الحاج حسين الشاكري
70
أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )
قريش وكنانة ، وختموها بأختامهم ، وعلقت هذه الوثيقة في الكعبة ، وكان ذلك في سنة سبع من البعثة على أشهر الروايات . ولما علم أبو طالب بصحيفة المقاطعة ، قام إليهم يحذرهم الحرب ، وقطيعة الرحم ، وينهاهم عن اتباع السفهاء ، ويعلمهم استمراره على مؤازرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بكل ما يستطيع من قوة ويذكرهم بفضله وشرفه ، ويضرب لهم المثل بناقة صالح ، ويذكرهم بإلغاء أمر الصحيفة . بقوله : ألا أبلغا عني على ذات بينها * لؤيا وخصا من لؤي بني كعب ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط في أول الكتب وأن عليه في العباد محبة * ولا حيف فيمن خصه الله بالحب